لدواعى انتحارية
ما بك يا صديق ؟ صوتك يختنق !
تسرق الدمعة ضحكتك !
ماذا تريد أن تخبرنى ؟ ضاقت السبل والحل فى الرحيل ؛
حسناً ! ماذا بعد؟
سوف أخبرك ،أغمض عينيك وانظر إلى وهج سراج النور الذى بداخلك ؛أرأيته ؟ لا بأس إن لم تستطع أن تخرجه منك ؛ فحلق معى فوق سماء أمانيك ؛ وانظر بعد وداعك بلحظات يعود الجميع إلى حياته ،أهلك الذين تتهمهم بالتقصير وعدم الإهتمام ؛ انظر وهم يضربون فى الأرض ليأمنوا لك قوتك وسبل حياتك وبرحيلك حطمت آمالهم ، و حبيبك الذى فارقك وجرحك ؛ انظر إلى قلب حبيبه وهومعلق بغيره إنها العدالة ، أما المتنمر أتراه وهو أمام مرآته يصرخ من الألم والكسرة حتى لا يرى أحد ضعفه ، نعم ؛هكذا هى الحياة التى تجهلها وتظن نفسك فيها وحيد وهو أقرب إليك من حبل الوريد .
اسمعنى !
لك موعد للقاءُه؛ إن ذهبت فى غير موعدك ،ستذهب وستصل ولن تجد سوى الوحدة الحق ، أما إذا هيأت نفسك للقاء فى سنوات حياتك التى منحها الله لك ، تجد الملائكة فى صفاف
حولك تًهيأك للقاء .
أخبرنى وقل لى كيف تريد أن يكون اللقاء ؟
ندا محمود
