رواية من الحب ما ظلم گ/هدير شعبان

رواية ومن الحب ما ظلم💔
رواية جريمة وغموض عن أرملة شابة تعثر على طفل رضيع في ظروف غامضة، فتقرر أن تتبناه ولكن ما قصة هذا الطفل؟، خلال رحلة بحث الشرطة عن قصته سيكتشفون جرائم قتل وأسرار غامضة مرتبطة بظهور ذلك الطفل
أسباب تخليك تقرأ الرواية
*رواية فكرتها جديدة و قصتها مختلفة

  • هتخليك طول الوقت تسأل مين القاتل وليه قتل
  • الحبكة ١٠/١٠ وتسلسل الأحداث منطقي
  • مفيهاش البطل الثري ثراء فاحش والبطلة الجميلة جمال لا يوصف
  • مليانة تويستات
    *السرد فصحى والحوار عامي
  • الرواية مش طويلة ممكن تخلص في يوم
    وأخيرًا أتمنى أن تنال إعجابكم🌹

Editor

nadanegm

رواية موطنى (آريس وساندرا)wr/nadanegm

موطنى
أريس وساندرا
تدور الرواية حول الصراعات النفسية والجدلية الفكرية , بين هزيمة الذات الأنانية ونصرة الوطن , بين المؤمنين بالسلام وفارضى الحروب , بين الحب والإنتقام , تلك المفارقات التى تدور بين صناع التاريخ ، وكل إنسان يستطيع أن يشكل التاريخ وفق معاييره التى ارتضاها بنفسه.

گ/ندا محمود

تطلب اون لاين من موقع

https://www.neelwafurat.com/locate.aspx?search=books&entry=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8+%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1&Mode=0

كتاب (صراعات الحياة )گ/عزة أبو يوسف

كتاب(صراعات الحياة) مجموعةقصصية
(نبذات عن القصص)
«القصه الأولى بعنوان أب هذا أم لعنه»
أب مجرد من المشاعر،رغم ثرائه يبخل على زوجته وأولاده ولا ينفق عليهم، وبخيل أيضا في عواطفه ولم يفكر غير في نفسه أناني، يتطاول على زوجته وأولاده ودمر مستقبلهم، ولكن الأولاد تحدوا هذا التدمير وفعلو ما كان لم يتوقع أبداً.
«القصه الثانيه بعنوان الإرادة»
فتاة مرحة تعشق ابن عمها حد الجنون وهو أيضا يحبها كانت لها أمنية وهدف تجتهد وتسعى لتحقيقه ولكن طلب منها ابن عمها أن تكون طبيبة مثله، ووعدها بالزواج، فتنازلت عن أمنيتها وهدفها من أجله وعندما حدث لها حادث صدر منه مفاجأة لم تكن تتوقعها
«القصه الثالثه بعنوان رد الجِميل»
فتاة مرحة كانت مخطوبه لشابٍ أحبته وذات يوم فقدت كل ذويها ماعدا أبناء أختها الصغار، فأخذتهم وانتقلت بهم إلى منزل آخر ورفضت الزواج من خطيبها وضحت بحبها من أجلهم لترعاهم، وبعد ما كبروا الأبناء فعلو معها ما لم تكن تتوقعه جعلوها تبكي
(الكتاب يعرض على منصة دار نشر بوك جاردن)

ڪ/ عزة ابو يوسف

من أين العودة wr/nadanegm

السبل شتى ، والإختيار واحد ، نتبع الأسباب ، نسلك الطريق بفكر مختلف  لكن لا ننحرف عن زوينا، فليس كل ما يسلكه الناس جهل ، وليس كل ما يسلكه الناس علم مطلق .

مازن : رائع سيدى ، كلام جميل . 

يوسف : إنه كلام والدى .

مازن : رحمة الله عليه ، كان رجلاً حكيماً .

يوسف : نعم ، لقد كان أباً عظيماً .

مازن : سيدى، هل مرَ وقتٌ طويل على موت الوالد ؟ يوسف : مات منذ عشر سنوات كنت فى الثالثة والعشرين من عمرى حينها ، تخرجت من كلية الهندسة وكان أبى سعيدا جدا بى ، أسس شركة مقولات حديثاً وكان يعمل بجد حتى تكبر الشركة ، لكن فجأةً ترك كل شئ ورحل ؛ رحل رجلاً شجاعاً ، قضى نحبه وهو يحمى ولده الشاب . مازن : ماذا تقصد  سيدى ؟كيف مات والدك؟

يوسف : سأقص عليك ، فالذى حدث لا يصدقه عقل حتى أنا لا زلت لا أصدق ما حدث رغم أننى شاهدته بعينى . مازن : عجيب ، كيف ذلك ؟

يوسف : فى ليلة رأس السنة كانت الطرق مزدحمة جداً بسبب الإحتفالات وكان لدينا اجتماع هام مع شركائنا فى المدينة ،وقد تأخرنا بسبب الازدحام، فاقترحت على أبى أن نسلك طريقاً أخر أقل ازدحام حتى نصل بسرعة ونعود قبل الفجر ، فوافق أبى ، فرجعنا ووجدنا  طريق خالى تماماً من الناس والسيارات ، فتحمسنا كثيراً وقررنا أن نسلك هذا الطريق ، ولكن وجدنا لافته غريبة   مكتوب عليها (احذر الطريق خطر الموت ) ، لكن لم نهتم كان كل ما يهمنا أن نصل بسرعة قلت لأبى : أبى ، انظر   الطريق خالى تماماً والأراضى من حولهِ خضراء ومريحة ، تعجبت من أمر الناس يتركون هذ الطريق ويذهبون إلى   الطريق المزدحم.  

رد أبى :بنى ؛ الناس تأخذ بالأسباب هذا الطريق يبدو أن هناك أناس ماتوا فى غموض ، لذلك قرروا ألا يسلكو هذا الطريق حفاظا على حياتهم ، ونسأل الله أن يحفظنا منه . يوسف : لكن يا أبى ! حالة أو حالتين لايستدعى كل هذا القلق والخوف .

الوالد : بنى ؛ الطريق جميل ، لكن الوحدة موحشة ، بدأ قلبى ينقبض. 

يوسف : لا تقلق يا أبى ، سنكون بخير إن شاء الله . فمضينا ومر الوقت ؛ وبدأ أبى يقلق .

الوالد : بنى ! ألا تجد أن الطريق لا ينتهى ، لا أجد أى تحويلات أو طرق أخرى ، كم أستغرقنا فى هذا الطريق ؟ يوسف وهو ينظر فى الساعة : استغرقنا ثلاث ساعات أبى .    الوالد:  هذا كثير بنى ؛ فالطريق خالى ومن المفترض أن نكون وصلنا . 

يوسف : أبى ، ما العمل ؟

الوالد : بنى ! هيا نعود وننتظر مع الناس لقد بدأت اتوجس خوفا من هذا الطريق ولا بأس أن نتأخر المهم أن نصل فى النهاية .

  يوسف : لك ما أردت يا أبى، هيا نعود  . وبالفعل أدرنا السيارة ورجعنا ، ولكن لم نجد الطريق الذى دخلنا منه . الوالد : بنى ، لقد استغرقنا من الوقت أكثر من الازم، والليل دمس المكان .

يوسف : أبى ، لقد صدقت ، بدأت أقلق لكن من أين العودة ؟ الوالد : بنى ؛ أغلق أبواب السيارة جيدا ، وأوقد كشافات السيارة . وفجأة بدأت أشياء غريبة تحدث ، ومخلوقات غريبة تظهر ، وهناك من كانت تزحف على الأرض ، كانت انسان وليست بإنسان ، كانت مخيفة جداً .  مازن : يا إلهى ، ماذا حدث يا سيدى كيف استطعتم الخروج وأنتم محاصرون هكذا ؟ يوسف والدمع ينهمر منه : لم نخرج ، بل خرجت وحدى . مازن : كيف ذلك ؟ يوسف : قال لى أبى ، اسمع بنى لن نخرج من هنا كلانا واحد فقط من يستطيع النجاة  . يوسف : لا يا أبى ، لا تقول ذلك سنعود معاً . الوالد : بنى ، هيا افتح السيارة ، سأنزل لأُبعد هؤلاء  الكائنات وأنت أسرع بالسيارة وابتعد من هنا ، ولا تناقشنى ، نفذ أوامرى ، لأجلى  . يوسف : لا يأبى ، لن أتركك وحدك سأظل معك . الوالد : بنى ، لكى تصل إلى هدفك ستفقد أشياء وأن تحاول الوصول لذا ، لا تتوقف أبدا مهما تعثرت ، قف وحاول مجددا . يوسف : يا أبى ، كيف لى أن أتركك وحدك ؟ ألم تقل لى أن لا تستسلم أبداً وحاول مراراً . لماذا الأن تطلب منى الهرب وتركك وحدك .

الوالد : بنى ، نحن لم نخلق عبثاً ، خلقنا وفى أعناقنا رسالة وكل منا يوصلها حسب السبل التى رزق بها ، وأنا هذه الشركة هى عمرى ، فوصيتى لك أن لا تسمح أن يضيع هدراً ، أكمل رسالتى التى بذلت بنفسى لها …. هيا ارحل وابحث عن أحد لينقذنا مما نحن فيه ، وأنا الأن سأركض حتى تتمكن من الهرب . وبالفعل اقتنعت بكلام والدى وذهبت لأبحث عن أشخاص يساعدونا وبدأت المخلوقات تطارد أبى وأبتعدت كثيرا ثم بدأ يظهر الطريق امامى مجدداً . ووجدت سيارة شرطة على أول الطريق فذهبت بسرعة إليهم ، وقصصت ما حدث معنا عليهم ، فجاء عدد كبير من رجال الشرطة للبحث عن والدى ، ومكثنا الليل كله نبحث عنه ، ولكن دون أى جدوى . فأشفق الصباح ، وعدنا نبحث مجدداً لكن هذه المرة وجدناه لكن بعد فوات الأوان ، لقد وجدناه جُثة هامدة لونها أزرق كالحبر . فوقعت أبكى وأصرخ . وبدأو رجال الشرطة بمواساتى وأحدهم قال لى : يا بنى ألم تقرأو الافته أن هذا الطريق مات الكثير من الناس بهذه الطريقة ، فمعجزة ، أنك نجوت وخرجت على قدميك، والفضل يعود فى ذلك لوالدك الشجاع ، ستظل قصته عالقة فى ذهنى ، البقاء لله بنى . بعد أن أنهى رجل الشرطة حديثه معى وقفت على قدمى وحملت أبى إلى السيارة ن وتذكرت حديثة ووصيته ، فأقسمت ، هو مات جسداً لكن سيظل حى ، فقمت بالتواصل مع الشركاء وأبلغتهم بما حدث معنا وتم تأجيل كل شئ حتى يتم مراسم الدفن .             وبالفعل ، أدرت الشركة وعملت ليلا ونهارا حتى أصبحت ما هى عليه الأن ، أصبحت من أكبر الشركات ، وكل هذا          بفضلِ رجل  واحد ؛وهو أبى الذى مازال حىٌ بداخلى .   مازن : بارك الله فيك سيدى ، والدك مازال حيا فيك ليس لأنه أسس الحياة التى ستعيشها من بعده ، بل لأنه أحسن نبتتك أنت ، وهذا يكفى   

حب الذات wr/nadanegm

كل هذا العناء ،ومازلت تُقاوم ، عينك تلمع بالدمع وما زلت تبتسم ، الواقع مؤلم ومازلت تحلم ، ومازلت تسعى للأمان ، لا تُبالى بما يدور فى الخفاء ، تُؤمن بأنك تستحق البقاء، وأنك خُلقت لأنك مهم ،وهذا الأهم ، حب الذات عباده ، لم تُخلق لتُعذب النفس ، بل خُلقت بحب وسترحل بحب ، والحب لا يزرع إلا الحب ،ولا يجنى غير الحب

العجوز المبهم wr/amaal negm

قدْ نسيرُ فى هذه الحياة على وتيرة متجانسة غير مكترثين بالتفاصيل من حولنا ، نقوم بعمل الروتين اليومى ثم نعود فى المساء هاربين من الواقع إلى أحلامنا حتى الاستيقاظ على الواقع مرة أخرى ، قد تحدث أشياء تغير وجهة نظرك فى الحياة وتذكرك بأنك لست الوحيد الذى يُعانى فى هذه الحياة ، فهناك إشخاص معاناتهم أكثر منك بكثير ، بنسبة إلىِّ كانت معاناتى تكمن فى العمل الذى أقوم به

Editor

NadaNegm

أنتِ تستحقين Wr/nadanegm

في كنف ذلك الفناء حدث الكثير من الأمور الغامضة، فتاة في الثامنة عشر من عمرها، وحيدة في منزل كبير، فلا شيء قادر أن يمسح عن ملامحها تعاسة الماضي إلا أحلامها التى تماسكت من أجلها بعد العديد من الصدمات التى مرت بها ، رغم صغر سنها إلا أنها مازالت صامده ، تُغمض عينيها وتتأرجح على كرسيها وتتذكر ما جرى لها ، ثلاث سنوات من العذاب والحزن احتلوا قلب طفلة صغيرة كانت حينذاك فى الخامسة عشر من عمرها ، تركت المدرسة والدراسة وتحطمت أحلامها و أجبرت من قِبل أهلها من الزواج بشاب لا يجيد فى الحياة سوى العبث واللعب ، يعتمد على مال أهله ، يرفض العمل أو الإعتماد على نفسه ، ورغم ذلك كانت صابرة وتحاول أن تغير منه ، لكن دون جدوى ، بل تفاقم الأمر بالضرب والسب ، ووصل الأمر إلى أن أتهمت فى أخلاقها لمجرد الإعتراض ، قالت أنا أريد رجلاً يكون السند كالأب وحنون كالأم ويبادرنى اهتمام الأخ ، لكن أُبتليت برجل لا يفقه عن المسئولية شئ ، لا يرى غير واجبات تلك الصغيرة اتجاهه واتجاه عائلته ، لايهتم إذا حزنت لا يبالى إذا أصابنى وجع ، تحلم كل فتاة بالفارس الذى سيسعدها ويحبها ، تبحث عن رجل تثق به تسخر كل حياتها من أجله لكن إذا فقدت هذه الثقة تشعر كأنها ميته وتنتظر فقط الوقت الذى سيدفن فيه جسدها ،ذلك الإحساس التى وصلت إليه ،فاستسلمت وقررت أن ترحل بعيداً ظنت بذلك الخلاص من متاعبها فنزعت وشاحها وقامت بتعليق فى أعلى الغرفة وقررت قتل نفسها فأمسكت بالكرسى وصعدت عليه ووالتف الوشاح حول عنقها وبدأت تختنق وروحها تنازع وفجأة أغشى عليها وسقطت في الأرض ، شاء القدر أن تنجو ولكن استيقظت فوجدت الدماء متناثرة منها والألم من أحشائها يفتك بها تلك الصغيرة لم تدرك أنها حامل فى شهورها الأولى ، ذلك الجنين البرئ الذى لم يُخلق بعد ، أعطى لأمه فرصة أخرى للحياة ، لكنه ظل يرافق أُذنيها وصراخه الذى يلاحقها أينما ذهبت ، جعلها كالهائمة لا تدرى فى أى أرض تمكث أو أى وقت تكون ،كل هذه الذكريات العابسة التى تجوب فى نفسها وتغمض عينيها خوفاً من تلك الأصوات رغم أنها متأكده أن البيت لا يوجد أحد غيرها فيه إلا أنها تخشى هذا الصوت أكثر من الوحدة ، لكن هذه المرة اتخذت القرار أن تواجه تلك المخاوف والأصوات الغريبة ففتحت عينيها فوجدت أمامها طفل جميل مبتسم لها بعد ذلك الصراخ المرعب حينها قالت لا بأس أنا بخير وطفلى أيضاً بخير ، سأنهض فلدى دراسة ، وعد لنفسي بأننى سأكون الأفضل وما مضى أصبح ماضى وانتهى واليوم بداية الحلم الجميل

وِشاح الخوف wr/nadanegm

وشاح الخوف
قصة قصيرة
بقلم /ندامحمود

روحٌ أُرهقت … عينٌ دُبلت … وجهٌ شُحُب … ميتٌ على قيد الحياة ما زال يتنفس فقط ، صرخاتٌ صامتةٌ تُمزق القلب ، أهرع ُ إلى صوت موج هذا البحر لأهرب من ضجيج هذا العالم المؤلم .. وأشاهد غروب الشمس فتبدو وكأنها ترحل وتأخذ معها ذكرياتى العابثة ؛ لتعود إلي بيوم جديد .
هاجر من خلف حسناء :
مَنْ أنا ؟
حسناء بسعادة :
هاجر صديقتى .. ما هذه المفاجئة الرائعة !
كيف حالك يا عزيزتى ؟ وكيف عرفتى أننى هنا ؟ ومتى قدمتى ؟
هاجر :
بخير جداً الحمد لله . قدمتُ منذ ساعة وأول شئ قمت به هو مجيئى إليكى لأطمئن عليكى .. لقد اشتقت إليكى كثيراً وأخبرتنى والدتكِ أنكِ تأتين إلى هذا المكان كل يوم .
حسناء :
نعم ؛ انظرى إنه لمكان جميل !
والسماء صافية مع غروب الشمس هذا الساحر .
هاجر :
حقاً إنه مدهش ؛ ولكن لما يبدوا عليكى القلق والخوف ، فتبدين دابلة كورق الخريف ، منذ أن سافرت لم يسعنى الوقت لنتواصل معاً ، لقد تغيرتِ وليست أنتِ التى عرفتُها فى سنوات الجامعة .
حسناء :
لا أُخفى عليكِ . أنا مُتعبة ولا أعلم بما أُعانى ، بُكاءٌ بلا سبب ، حُزنٌ بلا سبب ، حزنٌ يجتاحنى وكأن هناك وِشاحٌ أسود
يلتف حول عنقى يريد قتلى ..

هاجر :
لا بأس يا حسناء ؛ هونى على نفسك وأفيضى ما بجبعتك حتى يرتاح قلبك المنفطر .
حسناء :
المشكلة هنا أننى لا أعلم ما بي ؛ ماذا أصابنى ؟ ولقد ذهبتُ إلى الكثير من الأطباء وكل شئ على ما يرام ، وقد ذهبت أيضاً إلى شيخٍ معالج وقال لى أننى مصابة بسحرٍ أسود، ولا أدرى ماذا أفعل ,
هاجر :
وأنتِ صدقتى ذلك !
أنتى تُدركين ما أقول ، كذب المنجمون ولو صدفوا .
حسناء :
ولكن هو ليس بدجالٍ ، إنما هو شيخٌ معالجٌ بالقرآن .
هاجر:
ولو يا حسناء ، كفى عن هذا أرجوكى ، خًلق الإنسان ضعيف الجسد ، قوياً بالتقوى والإيمان واليقين المطلق فى الله عز وجل ، فعليكِ أن تواجهى هذاالخوف لتجتازيه ولا تستسلمى ، لقد حُمل الإنسان برسالةٍ ، خشيت الجبال من أن تحملها ، والله حليمٌ يدركنا جيداً ولكنه يختبرنا فى بعض الأحيان ليزيد من درجاتنا رفعة .
حسناء :
نعم ؛ كلامك أراحنى إلى حد ما ، ولكن أنا عاجزة فهذه قوة أكبر منى بكثير .
هاجر :
اسمعى ؛ لن أقول لكِ أن السحر والجن مجرد أساطير أو خرافات ، هم حقيقة موجودة مثلُنا تماماً ويستحيل الإنكار بأنهم أكبر الأعداء للبشر ، ولكن الجن والشيطان مخلوقان من النار وهذه النار لن يُطفئها إلا الوضوء .
هيا لقد دمس الظلام وحل الليل وعلينا المغادرة ، وغداً نلتقى .
حسناء :
حسناً ؛ إلى اللقاء .
فى اليوم التالى :
هاجر فى بيت حسناء واستقبلتها بالترحاب .
حسناء : أهلاً وسهلاً بك ، يا هاجر .
هاجر :
كيف حالك اليوم ؟ وكيف أبليتى ؟
حسناء :
الحمد لله : لقد جلست مع نفسى وقد فكرت فى أن أواجه هذا الخوف وأن أكون اقوى ،فقلت لما لا تكون معى قوة فى الخير تواجه تلك القوى المظلمة .
هاجر :
لم أفهم بعد !
حسناء :
لقد جلست أمام الحاسوب أمس ؛ وبحثت فى مواقع الإنترنت وظهر لي كتاب يُسمى شمس المعارف وقلت فى نفسي أستعين بقوة بإذن الله تعالى لأهزم مخاوفى وأرضى فضول نفسى أيضاً ؛ فى معرفة مَنْ يكنْ لي كل هذا الأذى والحقد لهذه الدرجة .
هاجر: ولكن هذا من المحرمات ويُغضب الله وكونى على يقين أن خشية الله هى النصر فى أي معركة مهما بلغت من الحدة والصعوبة ، فتوخى الحذر من الوقوع فى الخطأ .
حسناء :
يا هاجر ؛ أنا لن أُؤذى أحداً أبداً ، كل ما فى الأمر أريد أن أحمى نفسى وكل مَنْ أُحب من هذا السحر اللعين .
هاجر :
لا ؛ لو اجتمع الكون كله بما فيه من مخلوقات الله عز وجل على أن يضرك بشئ ولو بشق تمرة، لن يضرك إلا بالشئ الذى كتبه الله .
حسناء :
إن شاء الله سأحاول ولكن الفضول يقتلنى ، هى محاولة واحدة فقط لأجد الأجوبة عن أسئلتى .
هاجر :
حسناً ، ولكن لا تنسى أننى حذرتك .
ومرت أيام قليلة .
وإذ بالهاتف يرن لدى هاجر وكانت والدة حسناء .
هاجر:
السلام عليكم يا خالتى ، كيف حالك ؟
والدة حسناء :
وعليكم السلام يا ابنتى ؛ الحمد لله على كل شئ ، هاتفتكِ لأن هناك شئ أريد التحدث معك فيه .
هاجر :
نعم ؛ يا خالتى ، أنا أسمعك … لقد أقلقتينى .
والدة حسناء :
يا ابنتى ، حسناء طوال الوقت فى غرفتها وعندما ادخل عليها أُلاحظ عليها شئ غريب ، جسدها يرتجف ، وعينُها لونها أسود غليظ ، وعندما أسألها ؛ تقول لى أنها بخير ، لكننى قلقتُ جداً عليها .
هاجر :
لا حول ولا قوة إلا الله ، لا تقلقى سأُحادثها إن شاء الله .
والدة حسناء :
أشكرك يا ابنتى ، أنا أعلم أنها مثل أختك ، وهى تحبك كثيراً .
هاجر :
نعم يا خالتى ؛ ستكون بخير إن شاء الله .
وأغلقت الهاتف وقامت بالإتصال بحسناء .
هاجر : مرحباً ، حسناء .
حسناء :
مرحباً !
هاجر :
أريد منكِ أن تأتى إلى المكان الذى كنتِ تعتادين الجلوس لديهِ .
حسناء :
لا بأس ، نلتقى هناك .
ووصلت حسناء فوجدت أن هاجر تنتظرها ، وإذ بهاجر تُلقى بحسناء فى البحر دون أي كلمة .
حسناء لهاجر :
يا مجنونة ، ماذا فعلتى ؟ سأبرد هكذا !
هاجر :
أغمرك بماءِ البحر ، لعلكِ تعودين إلى رشدك وتَكفى عن أذى نفسك أكثر من ذلك .
هاجر وهى تصرخ فى حسناء :
أفيقى يا أُختى أفيقى !
حسناء وهى تبكى :
أَعذرينى ، لقد كاد يقتلنى الوسواس ، أخطأت ولن أُكررها مرة أخرى .
هاجر :
حسناً ؛ هيا اذهبى إلى والدتك وعانقيها ، لقد كانت قلقة جداً عليكِ وحزنت لرؤيتكِ هكذا .
فتركتها هاجر ورحلت وعادت حسناء إلى منزلها وقبلت جبين والدتها واعتذرت منها .
فى الصباح التالى :
حسناء تُهاتف هاجر .
حسناء : مرحباً.
هاجر :
مرحباً ؛أراكى بخير ٍ اليوم ، كيف جرت الأمور ؟
حسناء :
نعم ، بعدما عدت قمت بصلاة ركعتين قيام الليل أمس وقرأت سورة يس ثم غفوت ورأيت رؤية عجيبة .
هاجر:
ما شاء الله ! قُصِ علي إذاً ماذا رأيتى ؟
حسناء :
رأيت فى منامى مجلس لأناس كُثر يقرأون القرآن ومن بينهم رجل يرتدى جلباب أبيض وذو لحية سوداء ، قام بمناداتى وقال : أقدمى يا حسناء ، فتعجبت من أنه يعرف اسمى وأنا لا أعرفه وقال لي هلمى لتقرأى معنا القرآن ، قلت له ولكن ليس لدي مصحف ؛ ففتح يديه وإذ بمصحف كبير فأعطاه لى وفُتح المصحف على سورة البقرة وبدأت أقرأ ولكنى كنت أتعثر فى القراءة وكان هذا الرجل يُصحح لى .
هاجر :
بُشراكى يا حسناء هذه رسالة من الله عز وجل لكِ أن مهما العبد أخطأ وأراد التوبة ، يُرسل الله له مَنْ يُرشده إلى صلاح الأمور ، فهيا قومى بنزع هذا الوشاح الأسود من حول عُنِقك وغطى رأسك وأبدأى بالتلاوة .

الحب المأجور wr/nada negm

 

قلوبٌ هينه ، ألسنةٌ لينة ونظراتٌ صادقة  ، تُعطى بلا مقابل ؛ تؤمن أن الحب كالصلاة إذا لم تَقُم بقلبٍ سليم لن يُقبل منه ، وتفيض يديها لإسعاد الناس حباً لله ؛ لأن الحب سعادة أينما وجدت السعادة وجد الحب وإذا عُدمت السعادة عُدم الحب أيضاً فالذى يُحب لا ينتظر ثناءاً كل ما يريده هو الحب ويحب أن يحيا كما يحيا الجميع  ؛ لذلك لا ينبغى أن نُطلق عليه غير الحب الصالح ، أما الحب المأجور فهو رهنٌ بمقابل ، أن تحب بمقابل ، أن تُعطى بمقابل  حتى العمل الخَيْر أيضاً بمقابل ؛ تَظل محبوباً طالماً تسعى دون كلل أو ملل ؛ لا ترفض طلباً ، لا تَرد يداً  ، لا تبخل بوقت أو جهد ، لا تعترض أو تُبدى رأياً وتظل مطيعاً مطلقاً ومقابل كل هذا تجد الحب ، أما إذا أصابك علة أو تزايد عليك المجهود أو إنشغلت بأمر أو حلمت حلم وتسعى لتحقيقه ، تجد الألسنة التى كانت تحتفى بك فى كل مكان تذمك وتتهِمك  بالتقصير؛

 

قلوب جافة لا تُراعى المشاعر وعيون حادة تُبكيك من نظاراتها ووجوه عابسه ترهق روحك ، تكره أن تعيش بسعاده دونها وأن حياتك رهنُ أمرها ، هذا الحب المأجور ما هو إلا تَملك للنفس ، والله خلق الإنسان حر المشاعر ، أن يحيا بإحسان ولا يُكلف نفسه إلا ما وسِعه ، فلما نُعذب النفس بعلاقات تؤذيها ، لا تُبالى بحزنك وغضبك ، تَكيد لك بالقول والفعل  فلماذا كان هجراً جميلاً إذاً ،فعوض الله جميلاً بعد صبراً وحزناً ، فهو لطيف  يحنو على قلوب عباده بلمسة تطيب لها النفس بالرضا ، لا ندرك القلوب والله يُدركها ،نطلع بحب ولا نكره الود لكن فى بعض الأحيان علينا نُزكى على أنفسنا برائحة الحرية والكرامة ، خُلقت لأُعمر الأرض بكل حب ولست مجبراً بل مُخيراً ، لأن الحب خُلق لجمال القلوب ،والقسوة تُحجر القلب والكذب يُولد الخوف من الناس وأن تُصدم فيمن تحب يهلك الروح ، تتبدل لتصبح ملامح أخرى ،تتغير الصفات ،الافعال والقول ، شخص غريب ولد وتشكل فى ليالى الحزن ، كان فقط يحتاج أن يصرخ ويبكى ويبوح ما به حتى ترتاح نفسه ، ليت الجميع يدرك أن الضعيف لديه قلب ومشاعر ولديه حياه خاصه له الحق فى أن يُديرها وفق إرادته وليس إرادة الأخرين ، وأنه يستحق الحب وحتى وإن لم يستطع أن يُعطى

 

                                                                                             ك/ ندا محمود

لدواعى انتحارية wr/nadanegm

لدواعى انتحارية

ما بك يا صديق ؟ صوتك يختنق !

تسرق الدمعة ضحكتك !

ماذا تريد أن تخبرنى ؟ ضاقت السبل والحل فى الرحيل ؛

حسناً ! ماذا بعد؟

سوف أخبرك ،أغمض عينيك وانظر إلى وهج سراج النور الذى بداخلك ؛أرأيته ؟ لا بأس إن لم تستطع أن تخرجه منك ؛ فحلق معى فوق سماء أمانيك ؛ وانظر بعد وداعك بلحظات يعود الجميع إلى حياته ،أهلك الذين تتهمهم بالتقصير وعدم الإهتمام ؛ انظر وهم يضربون فى الأرض ليأمنوا لك قوتك وسبل حياتك وبرحيلك حطمت آمالهم ، و حبيبك الذى فارقك وجرحك ؛ انظر إلى قلب حبيبه وهومعلق بغيره إنها العدالة ، أما المتنمر أتراه وهو أمام مرآته يصرخ من الألم والكسرة حتى لا يرى أحد ضعفه ، نعم ؛هكذا هى الحياة التى تجهلها وتظن نفسك فيها وحيد وهو أقرب إليك من حبل الوريد .

اسمعنى !

لك موعد للقاءُه؛ إن ذهبت فى غير موعدك ،ستذهب وستصل ولن تجد سوى الوحدة الحق ، أما إذا هيأت نفسك للقاء فى سنوات حياتك التى منحها الله لك ، تجد الملائكة فى صفاف

حولك تًهيأك للقاء .

أخبرنى وقل لى كيف تريد أن يكون اللقاء ؟


ندا محمود

The pulse of young pens

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ