أرشيف التصنيف: الخواطر thoughts

حروف من الوجدان تعبر عن مشاعر الإنسانية العريقة

فأوفي لي

إذا وعدتنى فأوفي لي ولا تجعلني أنتظر ، وإن لم تستطع فأخبرني ، فالعفو عند المقدرة ، لا تجعلنى أبكي من الحزن ، فتلومنى من تقصيرك ، لم اطلب شيئاً ، أنت من وعد وأنا صدقت عهدك ، والأن أبكى قهراً ، كل ليلة وأنا معك ، انتظر وانتظر ، ولا أجد سوى البكاء ، خدعتنى ، فسرقت عمرى بالكذب .

وقت الرحيل wr/nadanegm

الحياة مثل ساعة الرمل ، كل شئ فيها لابد من وجود نهاية له ، الصبر والحزن والمعاناة والبكاء يبدأ العد التنازلى له حينما ندرك أهمية الوقت بالنسبة لنا ، سيبدأ كل شئ بالتلاشي ، يوماً ما سأعتلى جوادى وأرحل بعيداً ، لن أفكر في شئ ، لن أنظر خلفي ، لإننى أيقن جيداً ،أن ما خلفته أحزننى وأبكانى ، إستحل دمعتى ، لن أحزن أبداً بفراقه ، لأن وجوده أو عدم وجوده ، واحد .

أشخاص اقتحموا حياتنا

گ/عزة أبو يوسف

الأشخاص الذين يدخلون حياتنا ولم تجني منهم غير الخذلان والألم ؛ فإنهم مثل اللصوص؛ يقتحمون حياتنا يسلبوا منّا أحلى شيء داخلنا
ثم يخرجوا منها ويتركوا لنا الشعور بعدم الأمان والثقة…

editor

Nada Negm

يوم جديد wr/nadanegm

أتى الصباح ، وأنا بخير ، رُزقت بيوم جديد ، أحتسي شرابى المفضل ، أستعد لدوام يومى ، روتين ممل بأمل جديد ، فلا بأس ، فاليأس قاتل صاحبه ، أسعى للتغيير بحماس ، فالجمود يُولد الإكتئاب ، لذلك لابد عدم التوقف وأن نجعل الحياة كأنها بلا نهاية ، وعدم الإستسلام للهاوية كأنها قدرنا المحتم ، يكفينا أن نحاول والله المستعان ، ونحمد الله على النعم التى رزقنا بها

حب الذات wr/nadanegm

كل هذا العناء ،ومازلت تُقاوم ، عينك تلمع بالدمع وما زلت تبتسم ، الواقع مؤلم ومازلت تحلم ، ومازلت تسعى للأمان ، لا تُبالى بما يدور فى الخفاء ، تُؤمن بأنك تستحق البقاء، وأنك خُلقت لأنك مهم ،وهذا الأهم ، حب الذات عباده ، لم تُخلق لتُعذب النفس ، بل خُلقت بحب وسترحل بحب ، والحب لا يزرع إلا الحب ،ولا يجنى غير الحب

الحب المأجور wr/nada negm

 

قلوبٌ هينه ، ألسنةٌ لينة ونظراتٌ صادقة  ، تُعطى بلا مقابل ؛ تؤمن أن الحب كالصلاة إذا لم تَقُم بقلبٍ سليم لن يُقبل منه ، وتفيض يديها لإسعاد الناس حباً لله ؛ لأن الحب سعادة أينما وجدت السعادة وجد الحب وإذا عُدمت السعادة عُدم الحب أيضاً فالذى يُحب لا ينتظر ثناءاً كل ما يريده هو الحب ويحب أن يحيا كما يحيا الجميع  ؛ لذلك لا ينبغى أن نُطلق عليه غير الحب الصالح ، أما الحب المأجور فهو رهنٌ بمقابل ، أن تحب بمقابل ، أن تُعطى بمقابل  حتى العمل الخَيْر أيضاً بمقابل ؛ تَظل محبوباً طالماً تسعى دون كلل أو ملل ؛ لا ترفض طلباً ، لا تَرد يداً  ، لا تبخل بوقت أو جهد ، لا تعترض أو تُبدى رأياً وتظل مطيعاً مطلقاً ومقابل كل هذا تجد الحب ، أما إذا أصابك علة أو تزايد عليك المجهود أو إنشغلت بأمر أو حلمت حلم وتسعى لتحقيقه ، تجد الألسنة التى كانت تحتفى بك فى كل مكان تذمك وتتهِمك  بالتقصير؛

 

قلوب جافة لا تُراعى المشاعر وعيون حادة تُبكيك من نظاراتها ووجوه عابسه ترهق روحك ، تكره أن تعيش بسعاده دونها وأن حياتك رهنُ أمرها ، هذا الحب المأجور ما هو إلا تَملك للنفس ، والله خلق الإنسان حر المشاعر ، أن يحيا بإحسان ولا يُكلف نفسه إلا ما وسِعه ، فلما نُعذب النفس بعلاقات تؤذيها ، لا تُبالى بحزنك وغضبك ، تَكيد لك بالقول والفعل  فلماذا كان هجراً جميلاً إذاً ،فعوض الله جميلاً بعد صبراً وحزناً ، فهو لطيف  يحنو على قلوب عباده بلمسة تطيب لها النفس بالرضا ، لا ندرك القلوب والله يُدركها ،نطلع بحب ولا نكره الود لكن فى بعض الأحيان علينا نُزكى على أنفسنا برائحة الحرية والكرامة ، خُلقت لأُعمر الأرض بكل حب ولست مجبراً بل مُخيراً ، لأن الحب خُلق لجمال القلوب ،والقسوة تُحجر القلب والكذب يُولد الخوف من الناس وأن تُصدم فيمن تحب يهلك الروح ، تتبدل لتصبح ملامح أخرى ،تتغير الصفات ،الافعال والقول ، شخص غريب ولد وتشكل فى ليالى الحزن ، كان فقط يحتاج أن يصرخ ويبكى ويبوح ما به حتى ترتاح نفسه ، ليت الجميع يدرك أن الضعيف لديه قلب ومشاعر ولديه حياه خاصه له الحق فى أن يُديرها وفق إرادته وليس إرادة الأخرين ، وأنه يستحق الحب وحتى وإن لم يستطع أن يُعطى

 

                                                                                             ك/ ندا محمود

لدواعى انتحارية wr/nadanegm

لدواعى انتحارية

ما بك يا صديق ؟ صوتك يختنق !

تسرق الدمعة ضحكتك !

ماذا تريد أن تخبرنى ؟ ضاقت السبل والحل فى الرحيل ؛

حسناً ! ماذا بعد؟

سوف أخبرك ،أغمض عينيك وانظر إلى وهج سراج النور الذى بداخلك ؛أرأيته ؟ لا بأس إن لم تستطع أن تخرجه منك ؛ فحلق معى فوق سماء أمانيك ؛ وانظر بعد وداعك بلحظات يعود الجميع إلى حياته ،أهلك الذين تتهمهم بالتقصير وعدم الإهتمام ؛ انظر وهم يضربون فى الأرض ليأمنوا لك قوتك وسبل حياتك وبرحيلك حطمت آمالهم ، و حبيبك الذى فارقك وجرحك ؛ انظر إلى قلب حبيبه وهومعلق بغيره إنها العدالة ، أما المتنمر أتراه وهو أمام مرآته يصرخ من الألم والكسرة حتى لا يرى أحد ضعفه ، نعم ؛هكذا هى الحياة التى تجهلها وتظن نفسك فيها وحيد وهو أقرب إليك من حبل الوريد .

اسمعنى !

لك موعد للقاءُه؛ إن ذهبت فى غير موعدك ،ستذهب وستصل ولن تجد سوى الوحدة الحق ، أما إذا هيأت نفسك للقاء فى سنوات حياتك التى منحها الله لك ، تجد الملائكة فى صفاف

حولك تًهيأك للقاء .

أخبرنى وقل لى كيف تريد أن يكون اللقاء ؟


ندا محمود