وقت الرحيل wr/nadanegm

الحياة مثل ساعة الرمل ، كل شئ فيها لابد من وجود نهاية له ، الصبر والحزن والمعاناة والبكاء يبدأ العد التنازلى له حينما ندرك أهمية الوقت بالنسبة لنا ، سيبدأ كل شئ بالتلاشي ، يوماً ما سأعتلى جوادى وأرحل بعيداً ، لن أفكر في شئ ، لن أنظر خلفي ، لإننى أيقن جيداً ،أن ما خلفته أحزننى وأبكانى ، إستحل دمعتى ، لن أحزن أبداً بفراقه ، لأن وجوده أو عدم وجوده ، واحد .

رواية منقذ من عالم أخر گ/روز ربيع

نظر “نوريس ” إليها وابتسم، كان يعلم مذ رآها أول مرة أنها من ستغير مسار حياته. لم يتردد قط في الذهاب معها لتلك المغامرة الخطرة بذلك العالم العجيب، ولم يفكر كثيرًا حين قرر إعطاءها من قوته السحرية، إنها “لين ” من حوَّلته لمغامر، لكن ترى هل يسمح له القدَر بأن يبقى بجوارها إلى الأبد؟

editor

Nada Negm

أشخاص اقتحموا حياتنا

گ/عزة أبو يوسف

الأشخاص الذين يدخلون حياتنا ولم تجني منهم غير الخذلان والألم ؛ فإنهم مثل اللصوص؛ يقتحمون حياتنا يسلبوا منّا أحلى شيء داخلنا
ثم يخرجوا منها ويتركوا لنا الشعور بعدم الأمان والثقة…

editor

Nada Negm

يوم جديد wr/nadanegm

أتى الصباح ، وأنا بخير ، رُزقت بيوم جديد ، أحتسي شرابى المفضل ، أستعد لدوام يومى ، روتين ممل بأمل جديد ، فلا بأس ، فاليأس قاتل صاحبه ، أسعى للتغيير بحماس ، فالجمود يُولد الإكتئاب ، لذلك لابد عدم التوقف وأن نجعل الحياة كأنها بلا نهاية ، وعدم الإستسلام للهاوية كأنها قدرنا المحتم ، يكفينا أن نحاول والله المستعان ، ونحمد الله على النعم التى رزقنا بها

فى يدٍ أمينة wr/nadanegm

هوالنبض للقلب..هو الروح للجسد..هو األم لولدها .وجدت
مصر بوجود ه هو ،لكن كيف جف هكذا؟ أي ن الماء ؟ لما
الني جافة ؟هذه كارثة وأين الناس ؟ وأين العالم؟ لأر ض
فجأة .
أمير: ما هذا الصوت…… ! يا إلهى أين صوت هذا الماء!
من أين يأتی هذا الماء؟ ما كل هذا الماء؟ إننى أغرق .
النجدة…… النجدة ……..إننى أغرق. لينقذنى أحد! يا إلهى
والدة أمير: أمير…أمير…بنى استيقظ .

أمير وهو مرتبك : نعم، يا أمى.

والدة أمير: ما بك بنى ؟ أ

رأيت كابوس؟
أمير: نعم ، شئ كهذا!
والدة أمير: لا بأس هيا أسرع واستعد، لقد تأخرت على
المدرسة وعندما تعود سنتحدث فى ذلك لاحقاً

أمير: ولكن أين أبى ؟
والدة أمير: هوعند الشرفة، هيا أسر ع لتتناول معه
اإلفطار.
أسر ع أمير وذهب لوالده .وهو فی فضو ل
أمير: أبى، صباح الخير.
الوالد: صباح الخير بنى، هيا اجلس .
ى أمير: أبى أريد أن أخبرك بشئ رأيته
فى منامى اليوم.

الوالد: لا بأس. احكى ماذا رأيت؟
أمير: رأيت يا أبى أن نهر النيل قد جف
وكان حلما مخيفاً جداً بدت أرض النيل جافة وفجأة وأنا أتجول في النهر ، إذ بطوفان من الماء ،أتى من خلفى وكدت أغرق وقد صحت ُ لينقذنى أحد. فأغمضت عينى من الخوف وإذ بيدٍ تسحبنى .

الوالد: ولمن كانت تلك اليد؟
أمير وهو عابث: يد أمى وهيا توقظنى للمدرسة .

الوالد وهو يضحك: حسناً تناول فطورك بسرعة حتى لا تتأخر وتغضب والدتك. سأوصلك اليوم إلى المدرسة
وسنتحدث فى الطريق.
أمير: حسنا ، لقد أنهيت فطورى، هيا يا أبى.
الوالد فى السيارة: يا أمير، انظر إلى هذا النهر الذى نمر
ااالأن عليه من خلال هذا الكوبرى الكبير. تخيل إذا جف هذاالنهر، ماذا سيحدث؟
أمير: ماذا يا أبى؟
الوالد: أكثر من تسعين بالمائة من سكان بلدنا يعتمدون
على النهر من حيث الزراعة وكل نواحى الحياة وإذا جف
مات الملايين لذلك هو النبض لنا جميعا .
أمير: نعم، ولكن يا أبى هل جف من قبل؟
الوالد: نعم، إرادة الله قضت ذلك ، وأشهرها زمن سيدنا
يوسف الصديق )عليه السلام ( سأقصها بإختصار ، حينما
كان سيدنا يوسف فی السجن راود الملك المصری حلماً
فذهبوا لسيدنا يوسف لتفسيره وكان التفسير لها أن الأرض
ستجف سبع سنوات وبالفعل أعدو لذلك بأن حفظوا الغلال

فی سنبلتها كما هی ، فالغلال أيضا قوت البشر وبذلك لم مصر فقط بل أنقذ البلاد كلها ،وذلك بفضل العلم الحق الذي أيدها الله لنبيه، وكانت ضمن آيات ه و معجزاته وله
حكمة فى ذلك وتخطت مصر ونبع بإذن الله مرة أخرى ، ولك أن تعلم أن نهر النيل من أنهار الجنة لقول رسولنا الكريم )صل الله عليه وسلم( سيحان وجيحان”
والفرات والنيل كل من أنهار الجنة”.
نهر ينبع من الجنة ويدخل ضمن العناية الإلهية فمن المخجل أن نقلق فهو يدٍ أمينة لو اجتمع العالم أجمع
لذلك لن يجف إلا إذا أمر الله بذلك.
أمير:شكراً لك يا أبى،أمس طلبت منا ،المعلمة أن نكتب موضوع تعبير عن نهر النيل شريان الحياة. فمكثت أفكر ما سأكتب وكيف هو شريان الحياة؟ ولماذا
ولماذا؟ فماذا إن جف؟ فراودنى هذا الحلم ، ولكن الأن قد عرفت ماذا سأكتب وسأحصل على العلامات الكاملة بإذن الله


رواية من الحب ما ظلم گ/هدير شعبان

رواية ومن الحب ما ظلم💔
رواية جريمة وغموض عن أرملة شابة تعثر على طفل رضيع في ظروف غامضة، فتقرر أن تتبناه ولكن ما قصة هذا الطفل؟، خلال رحلة بحث الشرطة عن قصته سيكتشفون جرائم قتل وأسرار غامضة مرتبطة بظهور ذلك الطفل
أسباب تخليك تقرأ الرواية
*رواية فكرتها جديدة و قصتها مختلفة

  • هتخليك طول الوقت تسأل مين القاتل وليه قتل
  • الحبكة ١٠/١٠ وتسلسل الأحداث منطقي
  • مفيهاش البطل الثري ثراء فاحش والبطلة الجميلة جمال لا يوصف
  • مليانة تويستات
    *السرد فصحى والحوار عامي
  • الرواية مش طويلة ممكن تخلص في يوم
    وأخيرًا أتمنى أن تنال إعجابكم🌹

Editor

nadanegm

رواية موطنى (آريس وساندرا)wr/nadanegm

موطنى
أريس وساندرا
تدور الرواية حول الصراعات النفسية والجدلية الفكرية , بين هزيمة الذات الأنانية ونصرة الوطن , بين المؤمنين بالسلام وفارضى الحروب , بين الحب والإنتقام , تلك المفارقات التى تدور بين صناع التاريخ ، وكل إنسان يستطيع أن يشكل التاريخ وفق معاييره التى ارتضاها بنفسه.

گ/ندا محمود

تطلب اون لاين من موقع

https://www.neelwafurat.com/locate.aspx?search=books&entry=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8+%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1&Mode=0

كتاب (صراعات الحياة )گ/عزة أبو يوسف

كتاب(صراعات الحياة) مجموعةقصصية
(نبذات عن القصص)
«القصه الأولى بعنوان أب هذا أم لعنه»
أب مجرد من المشاعر،رغم ثرائه يبخل على زوجته وأولاده ولا ينفق عليهم، وبخيل أيضا في عواطفه ولم يفكر غير في نفسه أناني، يتطاول على زوجته وأولاده ودمر مستقبلهم، ولكن الأولاد تحدوا هذا التدمير وفعلو ما كان لم يتوقع أبداً.
«القصه الثانيه بعنوان الإرادة»
فتاة مرحة تعشق ابن عمها حد الجنون وهو أيضا يحبها كانت لها أمنية وهدف تجتهد وتسعى لتحقيقه ولكن طلب منها ابن عمها أن تكون طبيبة مثله، ووعدها بالزواج، فتنازلت عن أمنيتها وهدفها من أجله وعندما حدث لها حادث صدر منه مفاجأة لم تكن تتوقعها
«القصه الثالثه بعنوان رد الجِميل»
فتاة مرحة كانت مخطوبه لشابٍ أحبته وذات يوم فقدت كل ذويها ماعدا أبناء أختها الصغار، فأخذتهم وانتقلت بهم إلى منزل آخر ورفضت الزواج من خطيبها وضحت بحبها من أجلهم لترعاهم، وبعد ما كبروا الأبناء فعلو معها ما لم تكن تتوقعه جعلوها تبكي
(الكتاب يعرض على منصة دار نشر بوك جاردن)

ڪ/ عزة ابو يوسف

من أين العودة wr/nadanegm

السبل شتى ، والإختيار واحد ، نتبع الأسباب ، نسلك الطريق بفكر مختلف  لكن لا ننحرف عن زوينا، فليس كل ما يسلكه الناس جهل ، وليس كل ما يسلكه الناس علم مطلق .

مازن : رائع سيدى ، كلام جميل . 

يوسف : إنه كلام والدى .

مازن : رحمة الله عليه ، كان رجلاً حكيماً .

يوسف : نعم ، لقد كان أباً عظيماً .

مازن : سيدى، هل مرَ وقتٌ طويل على موت الوالد ؟ يوسف : مات منذ عشر سنوات كنت فى الثالثة والعشرين من عمرى حينها ، تخرجت من كلية الهندسة وكان أبى سعيدا جدا بى ، أسس شركة مقولات حديثاً وكان يعمل بجد حتى تكبر الشركة ، لكن فجأةً ترك كل شئ ورحل ؛ رحل رجلاً شجاعاً ، قضى نحبه وهو يحمى ولده الشاب . مازن : ماذا تقصد  سيدى ؟كيف مات والدك؟

يوسف : سأقص عليك ، فالذى حدث لا يصدقه عقل حتى أنا لا زلت لا أصدق ما حدث رغم أننى شاهدته بعينى . مازن : عجيب ، كيف ذلك ؟

يوسف : فى ليلة رأس السنة كانت الطرق مزدحمة جداً بسبب الإحتفالات وكان لدينا اجتماع هام مع شركائنا فى المدينة ،وقد تأخرنا بسبب الازدحام، فاقترحت على أبى أن نسلك طريقاً أخر أقل ازدحام حتى نصل بسرعة ونعود قبل الفجر ، فوافق أبى ، فرجعنا ووجدنا  طريق خالى تماماً من الناس والسيارات ، فتحمسنا كثيراً وقررنا أن نسلك هذا الطريق ، ولكن وجدنا لافته غريبة   مكتوب عليها (احذر الطريق خطر الموت ) ، لكن لم نهتم كان كل ما يهمنا أن نصل بسرعة قلت لأبى : أبى ، انظر   الطريق خالى تماماً والأراضى من حولهِ خضراء ومريحة ، تعجبت من أمر الناس يتركون هذ الطريق ويذهبون إلى   الطريق المزدحم.  

رد أبى :بنى ؛ الناس تأخذ بالأسباب هذا الطريق يبدو أن هناك أناس ماتوا فى غموض ، لذلك قرروا ألا يسلكو هذا الطريق حفاظا على حياتهم ، ونسأل الله أن يحفظنا منه . يوسف : لكن يا أبى ! حالة أو حالتين لايستدعى كل هذا القلق والخوف .

الوالد : بنى ؛ الطريق جميل ، لكن الوحدة موحشة ، بدأ قلبى ينقبض. 

يوسف : لا تقلق يا أبى ، سنكون بخير إن شاء الله . فمضينا ومر الوقت ؛ وبدأ أبى يقلق .

الوالد : بنى ! ألا تجد أن الطريق لا ينتهى ، لا أجد أى تحويلات أو طرق أخرى ، كم أستغرقنا فى هذا الطريق ؟ يوسف وهو ينظر فى الساعة : استغرقنا ثلاث ساعات أبى .    الوالد:  هذا كثير بنى ؛ فالطريق خالى ومن المفترض أن نكون وصلنا . 

يوسف : أبى ، ما العمل ؟

الوالد : بنى ! هيا نعود وننتظر مع الناس لقد بدأت اتوجس خوفا من هذا الطريق ولا بأس أن نتأخر المهم أن نصل فى النهاية .

  يوسف : لك ما أردت يا أبى، هيا نعود  . وبالفعل أدرنا السيارة ورجعنا ، ولكن لم نجد الطريق الذى دخلنا منه . الوالد : بنى ، لقد استغرقنا من الوقت أكثر من الازم، والليل دمس المكان .

يوسف : أبى ، لقد صدقت ، بدأت أقلق لكن من أين العودة ؟ الوالد : بنى ؛ أغلق أبواب السيارة جيدا ، وأوقد كشافات السيارة . وفجأة بدأت أشياء غريبة تحدث ، ومخلوقات غريبة تظهر ، وهناك من كانت تزحف على الأرض ، كانت انسان وليست بإنسان ، كانت مخيفة جداً .  مازن : يا إلهى ، ماذا حدث يا سيدى كيف استطعتم الخروج وأنتم محاصرون هكذا ؟ يوسف والدمع ينهمر منه : لم نخرج ، بل خرجت وحدى . مازن : كيف ذلك ؟ يوسف : قال لى أبى ، اسمع بنى لن نخرج من هنا كلانا واحد فقط من يستطيع النجاة  . يوسف : لا يا أبى ، لا تقول ذلك سنعود معاً . الوالد : بنى ، هيا افتح السيارة ، سأنزل لأُبعد هؤلاء  الكائنات وأنت أسرع بالسيارة وابتعد من هنا ، ولا تناقشنى ، نفذ أوامرى ، لأجلى  . يوسف : لا يأبى ، لن أتركك وحدك سأظل معك . الوالد : بنى ، لكى تصل إلى هدفك ستفقد أشياء وأن تحاول الوصول لذا ، لا تتوقف أبدا مهما تعثرت ، قف وحاول مجددا . يوسف : يا أبى ، كيف لى أن أتركك وحدك ؟ ألم تقل لى أن لا تستسلم أبداً وحاول مراراً . لماذا الأن تطلب منى الهرب وتركك وحدك .

الوالد : بنى ، نحن لم نخلق عبثاً ، خلقنا وفى أعناقنا رسالة وكل منا يوصلها حسب السبل التى رزق بها ، وأنا هذه الشركة هى عمرى ، فوصيتى لك أن لا تسمح أن يضيع هدراً ، أكمل رسالتى التى بذلت بنفسى لها …. هيا ارحل وابحث عن أحد لينقذنا مما نحن فيه ، وأنا الأن سأركض حتى تتمكن من الهرب . وبالفعل اقتنعت بكلام والدى وذهبت لأبحث عن أشخاص يساعدونا وبدأت المخلوقات تطارد أبى وأبتعدت كثيرا ثم بدأ يظهر الطريق امامى مجدداً . ووجدت سيارة شرطة على أول الطريق فذهبت بسرعة إليهم ، وقصصت ما حدث معنا عليهم ، فجاء عدد كبير من رجال الشرطة للبحث عن والدى ، ومكثنا الليل كله نبحث عنه ، ولكن دون أى جدوى . فأشفق الصباح ، وعدنا نبحث مجدداً لكن هذه المرة وجدناه لكن بعد فوات الأوان ، لقد وجدناه جُثة هامدة لونها أزرق كالحبر . فوقعت أبكى وأصرخ . وبدأو رجال الشرطة بمواساتى وأحدهم قال لى : يا بنى ألم تقرأو الافته أن هذا الطريق مات الكثير من الناس بهذه الطريقة ، فمعجزة ، أنك نجوت وخرجت على قدميك، والفضل يعود فى ذلك لوالدك الشجاع ، ستظل قصته عالقة فى ذهنى ، البقاء لله بنى . بعد أن أنهى رجل الشرطة حديثه معى وقفت على قدمى وحملت أبى إلى السيارة ن وتذكرت حديثة ووصيته ، فأقسمت ، هو مات جسداً لكن سيظل حى ، فقمت بالتواصل مع الشركاء وأبلغتهم بما حدث معنا وتم تأجيل كل شئ حتى يتم مراسم الدفن .             وبالفعل ، أدرت الشركة وعملت ليلا ونهارا حتى أصبحت ما هى عليه الأن ، أصبحت من أكبر الشركات ، وكل هذا          بفضلِ رجل  واحد ؛وهو أبى الذى مازال حىٌ بداخلى .   مازن : بارك الله فيك سيدى ، والدك مازال حيا فيك ليس لأنه أسس الحياة التى ستعيشها من بعده ، بل لأنه أحسن نبتتك أنت ، وهذا يكفى   

حب الذات wr/nadanegm

كل هذا العناء ،ومازلت تُقاوم ، عينك تلمع بالدمع وما زلت تبتسم ، الواقع مؤلم ومازلت تحلم ، ومازلت تسعى للأمان ، لا تُبالى بما يدور فى الخفاء ، تُؤمن بأنك تستحق البقاء، وأنك خُلقت لأنك مهم ،وهذا الأهم ، حب الذات عباده ، لم تُخلق لتُعذب النفس ، بل خُلقت بحب وسترحل بحب ، والحب لا يزرع إلا الحب ،ولا يجنى غير الحب